بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ❁ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ❁ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا وَسَنَدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ❁ وَعَلَى عِبَادِ اللّٰهِ الصَّالِحِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلِ الْأَرَضِينَ أَجْمَعِينَ❁
اَللّٰهُمَّ رَحْمَةً مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ (١)
اَللّٰهُمَّ فَضْلاً وَتَوَجُّهًا مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ فَضْلِ وَتَوَجُّهِ مَنْ سِوَاكَ (٢)
اَللّٰهُمَّ إِيمَانًا كَامِلاً مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ مَا سِوَاكَ (٣)
اَللّٰهُمَّ إِسْلاَمًا مَرْضِيًّا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ الْمَرْضِيَّاتِ (٤)
اَللّٰهُمَّ إِحْسَانًا تَامًّا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ مَا لَا يَعْنِيَّاتِ (٥)
اَللّٰهُمَّ هِدَايَةً كَامِلَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ كُلِّ الْاِنْحِرَافَاتِ (٦)
اَللّٰهُمَّ رُشْدًا كَامِلاً تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ الْمَزَلاَّتِ (٧)
اَللّٰهُمَّ رِضًا تَامًّا تُغْنِينَا بِهِ عَنِ الْفَانِيَاتِ الزَّائِلاَتِ (٨)
اَللّٰهُمَّ اشْتِيَاقًا إِلَى لِقَائِكَ وَلِقَاءِ حَبِيبِكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنِ الْاِشْتِيَاقِ إِلَى مَا سِوَاكَ (٩)
اَللّٰهُمَّ بِشَارَةً مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ بِشَارَةِ مَنْ سِوَاكَ (١٠)
اَللّٰهُمَّ شِفَاءً وَصِحَّةً وَعَافِيَةً عَاجِلَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُعَالَجَةِ مَنْ سِوَاكَ (١١)
اَللّٰهُمَّ تَسْلِيمًا وَتَفْوِيضًا وَثِقَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنِ الْاِلْتِجَاءِ إِلَى مَنْ سِوَاكَ (١٢)
اَللّٰهُمَّ نَفْسًا مُطْمَئِنَّةً رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رِضَاءِ مَنْ سِوَاكَ (١٣)
اَللّٰهُمَّ تَوَاضُعًا تُغْنِينَا بِهِ عَنِ الرِّيَاءِ وَالْكِبْرِ وَالْعُجْبِ والْفَخْرِ (١٤)
اَللّٰهُمَّ لُطْفًا مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ أَلْطَافِ مَنْ سِوَاكَ (١٥)
اَللّٰهُمَّ نُصْرَةً مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ نُصْرَةِ مَنْ سِوَاكَ (١٦)
اَللّٰهُمَّ رَجَاءً تُغْنِينَا بِهِ عَنْ رَجَاءِ مَنْ سِوَاكَ (١٧)
اَللّٰهُمَّ شَرْحَ صُدُورِنَا لِلْإِيمَانِ وَالْإسْلاَمِ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ أَيِّ وَسِيلَةٍ سِوَاكَ (١٨)
اَللّٰهُمَّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ دَعَوَاتِ مَنْ سِوَاكَ (١٩)
اَللّٰهُمَّ تَأْيِيدًا مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَأْيِيدِ مَنْ سِوَاكَ (٢٠)
اَللّٰهُمَّ صَالِحَاتِ الْأَعْمَالِ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ كُلِّ مَا لَا يَعْنِيَّاتِ (٢١)
اَللّٰهُمَّ صِدْقًا وَاسْتِقَامَةً تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ كُلِّ الضَّلاَلاَتِ (٢٢)
اَللّٰهُمَّ حَسَنَةً مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِحْسَانِ مَنْ سِوَاكَ (٢٣)
اَللّٰهُمَّ بِرًّا مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ بِرِّ مَنْ سِوَاكَ (٢٤)
اَللّٰهُمَّ مَعْرِفَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ عِرْفَانِ مَنْ سِوَاكَ (٢٥)
اَللّٰهُمَّ إِيمَانًا كَامِلاً تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ الْاِنْحِرَافَاتِ (٢٦)
اَللّٰهُمَّ إِحْسَانًا أَتَمَّ تُغْنِينَا بِهِ عَنِ التَّوَجُّهِ إِلَى مَنْ سِوَاكَ (٢٧)
اَللّٰهُمَّ حَقَّ الْقَوْلِ تُغْنِينَا بِهِ عَنِ الْأَقَاوِيلِ الْبَاطِلَةِ (٢٨)
اَللّٰهُمَّ إِسْلاَمًا أَتَمَّ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ زَيْغٍ وَزَلَلٍ (٢٩)
اَللّٰهُمَّ مَحَبَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ كُلِّ مَا سِوَاكَ (٣٠)
اَللّٰهُمَّ خُلَّةً وَفِيَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ خُلَّةِ مَنْ سِوَاكَ (٣١)
اَللّٰهُمَّ رُؤْيَتَكَ وَرِضْوَانَكَ تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ كُلِّ مَا سِوَاكَ (٣٢)
اَللّٰهُمَّ إِخْلاَصًا كَامِلاً تُغْنِينَا بِهِ عَنِ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَالْعُجْبِ (٣٣)
اَللّٰهُمَّ مَجْدًا وَشَرَفًا تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ تَمْجِيدِ وَتَشْرِيفِ مَنْ سِوَاكَ (٣٤)
اَللّٰهُمَّ أَخْلاَقًا حَسَنَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ كُلِّ خُلُقٍ سَيِّئٍ (٣٥)
اَللّٰهُمَّ مَدَدًا خَاصًّا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ إِمْدَادِ مَنْ سِوَاكَ (٣٦)
اَللّٰهُمَّ مَخَافَةً وَمَهَابَةً تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ مَخَافَةِ مَنْ سِوَاكَ (٣٧)
اَللّٰهُمَّ مُكْنَةً مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَمْكِينِ وَتَأْيِيدِ مَنْ سِوَاكَ (٣٨)
اَللّٰهُمَّ دَرَجَاتٍ مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ كُلِّ الْمَرَاتِبِ الدُّنْيَوِيَّةِ (٣٩)
اَللّٰهُمَّ وَلاَيَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَوْلِيَةِ مَنْ سِوَاكَ (٤٠)
اَللّٰهُمَّ حَقَّ الْيَقِينِ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ مَرَاتِبِ الْيَقِينِ (٤١)
اَللّٰهُمَّ الرَّشَادَ الْكَامِلَ مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ إِرْشَادِ مَنْ سِوَاكَ (٤٢)
اَللّٰهُمَّ تَزْكِيَةً مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَزْكِيَةِ مَنْ سِوَاكَ (٤٣)
اَللّٰهُمَّ السَّكِينَةَ وَالطُّمَأْنِينَةَ تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ كُلِّ وَسِيلَةٍ سِوَاكَ (٤٤)
اَللّٰهُمَّ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا تَقِينَا وَتُغْنِينَا بِهِ عَنْ صِرَاطِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَالضَّالِّينَ (٤٥)
اَللّٰهُمَّ ذِكْرًا دَائِمًا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ ذِكْرِ مَا سِوَاكَ (٤٦)
اَللّٰهُمَّ ظَفَرًا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ إِعَانَةِ مَنْ سِوَاكَ (٤٧)
اَللّٰهُمَّ تَوْفِيقًا فِي خِدْمَتِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَوْفِيقِ مَنْ سِوَاكَ (٤٨)
اَللّٰهُمَّ غَلَبَةً عَلَى أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَأْيِيدِ مَنْ سِوَاكَ (٤٩)
اَللّٰهُمَّ صَدَاقَةً دَائِمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَأْمِينِ مَنْ سِوَاكَ (٥٠)
اَللّٰهُمَّ اسْتِقَامَةً تَامَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِضْلاَلِ مَنْ سِوَاكَ (٥١)
اَللّٰهُمَّ عِنَايَةً كَامِلَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ عِنَايَةِ مَنْ سِوَاكَ (٥٢)
اَللّٰهُمَّ رِعَايَةً وَفِيَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رِعَايَةِ مَنْ سِوَاكَ (٥٣)
اَللّٰهُمَّ كِلاَءَةً مَيْمُونَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ كِلاَءَةِ مَنْ سِوَاكَ (٥٤)
اَللّٰهُمَّ تَوْفِيقًا فِي كُلِّ شَأْنِنَا مِنَ الْخَيْرِ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَوْفِيقِ مَنْ سِوَاكَ (٥٥)
اَللّٰهُمَّ حَوْلاً وَقُوَّةً تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ حَوْلِ وَقُوَّةِ مَنْ سِوَاكَ (٥٦)
اَللّٰهُمَّ فَتْحًا مُبِينًا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ فَتْحِ وَنُصْرَةِ مَنْ سِوَاكَ (٥٧)
اَللّٰهُمَّ مِلْكًا مَشْرُوعًا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَمَلُّكِ غَيْرِ الْمَشْرُوعَاتِ (٥٨)
اَللّٰهُمَّ تَقْدِيسَ سَرَائِرِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ الْهِمَّةِ النَّاقِصَةِ (٥٩)
اَللّٰهُمَّ سَلاَمَةً تَامَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ سَلَامَةِ مَنْ سِوَاكَ (٦٠)
اَللّٰهُمَّ أَمْنًا وَأَمَانَةً تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ كُلِّ الْخِيَانَاتِ (٦١)
اَللّٰهُمَّ عِزَّةً تَامَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِعْزَازِ مَنْ سِوَاكَ (٦٢)
اَللّٰهُمَّ مَغْفِرَةً تَامَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ خِزْيِ يَوْمِ النَّدَامَةِ (٦٣)
اَللّٰهُمَّ هِبَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَسَئُّلِ مَنْ سِوَاكَ (٦٤)
اَللّٰهُمَّ رِزْقًا حَلاَلاً تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ الْمُحَرَّمَاتِ (٦٥)
اَللّٰهُمَّ عِلْمًا لَدُنِّيًّا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ مَا لَا يَعْنِيَّاتِ (٦٦)
اَللّٰهُمَّ رِفْعَةً مَعْنَوِيَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ كُلِّ رِفْعَةٍ صُورِيَّةٍ (٦٧)
اَللّٰهُمَّ عَدَالَةً مَحْضَةً تَامَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ عَدَالَةٍ إِضَافِيَّةٍ (٦٨)
اَللّٰهُمَّ حِلْمًا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ فَظَاظَةٍ وَغِلْظَةٍ (٦٩)
اَللّٰهُمَّ حِفْظًا تَامًّا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ حِفْظِ مَنْ سِوَاكَ (٧٠)
اَللّٰهُمَّ كَرَمًا وَإِكْرَامًا تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ إِكْرَامِ مَنْ سِوَاكَ (٧١)
اَللّٰهُمَّ اسْتِغْنَاءً تُغْنِينَا بِهِ عَنْ سُؤَالِ مَنْ سِوَاكَ (٧٢)
اَللّٰهُمَّ حِكْمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ فَلْسَفَةِ مَنْ سِوَاكَ (٧٣)
اَللّٰهُمَّ إِجَابَةَ أَدْعِيَتِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَسَؤُّلِ مَنْ سِوَاكَ (٧٤)
اَللّٰهُمَّ وُدًّا تَامًّا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَوَادُدِ مَنْ سِوَاكَ (٧٥)
اَللّٰهُمَّ إِحْقَاقَ الْحَقِّ تُغْنِينَا بِهِ عَنِ الْغَدْرِ وَالظُّلْمِ (٧٦)
اَللّٰهُمَّ قُدْرَةً وَقُوَّةً تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ قُدْرَةِ وَقُوَّةِ مَنْ سِوَاكَ (٧٧)
اَللّٰهُمَّ مَتَانَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنِ الْيَأْسِ وَالذِّلَّةِ (٧٨)
اَللّٰهُمَّ نَفْعًا مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ مَنْفَعَةِ مَنْ سِوَاكَ (٧٩)
اَللّٰهُمَّ عِزَّةً تَامَّةً دَائِمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِعْزَازِ مَنْ سِوَاكَ (٨٠)
اَللّٰهُمَّ حَمْدًا وَثَنَاءً تُغْنِينَا بِهِمَا عَنِ الْغَفْلَةِ وَالْكُفْرَانِ (٨١)
اَللّٰهُمَّ إِبْدَاءً مِنْ جَدِيدٍ لِخِدْمَتِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ إِعَانَةِ مَنْ سِوَاكَ (٨٢)
اَللّٰهُمَّ إِعَادَةَ أَمْوَالِنَا وَأَمْلاَكِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِعَادَةِ مَنْ سِوَاكَ (٨٣)
اَللّٰهُمَّ حَيَاةً هَنِيئَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِعَانَةِ مَنْ سِوَاكَ (٨٤)
اَللّٰهُمَّ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ أَغْنِنَا بِحَقِّهِمَا عَنْ رِعَايَةِ مَنْ سِوَاكَ (٨٥)
اَللّٰهُمَّ اقْتِدَارًا مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنِ اقْتِدَارِ مَنْ سِوَاكَ (٨٦)
اَللّٰهُمَّ تَقْدِيمَ أُمُورِنَا الْمَعْنَوِيَّةِ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَأْيِيدِ مَنْ سِوَاكَ (٨٧)
اَللّٰهُمَّ تَوْبَةً نَصُوحًا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَوْبَةِ الْغَافِلِينَ (٨٨)
اَللّٰهُمَّ نُورًا مِنْ نُورِكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ أَنْوَارِ مَنْ سِوَاكَ (٨٩)
اَللّٰهُمَّ إِتْمَامَ نُورِنَا بِعِنَايَتِكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ عِنَايَةِ مَنْ سِوَاكَ (٩٠)
اَللّٰهُمَّ إِكْمَالَ خِدْمَتِنَا بِتَوَجُّهِكَ الْخَاصِّ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَوَجُّهِ مَنْ سِوَاكَ (٩١)
اَللّٰهُمَّ بَصِيرَةً تَامَّةً كَامِلَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِرْشَادِ مَنْ سِوَاكَ (٩٢)
اَللّٰهُمَّ فِرَاسَةً نَافِذَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِرَاءَةِ مَنْ سِوَاكَ (٩٣)
اَللّٰهُمَّ فَيْضًا فَائِقًا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ إِفَاضَةِ مَنْ سِوَاكَ (٩٤)
اَللّٰهُمَّ فَوْزًا وَنَجَاحًا تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ هِمَّةِ مَنْ سِوَاكَ (٩٥)
اَللّٰهُمَّ ثِقَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنِ الِْاعْتِمَادِ عَلَى مَنْ سِوَاكَ (٩٦)
اَللّٰهُمَّ تَسْلِيمًا تُغْنِينَا بِهِ عَنِ التَّسْلِيمِ إِلَى مَنْ سِوَاكَ (٩٧)
اَللّٰهُمَّ تَفْوِيضًا تُغْنِينَا بِهِ عَنِ الِْاعْتِمَادِ عَلَى مَنْ سِوَاكَ (٩٨)
اَللّٰهُمَّ صَبْرًا جَمِيلاً تُغْنِينَا بِهِ عَنْ شِكَايَةِ أَحْوَالِنَا إِلَى مَنْ سِوَاكَ (٩٩)
اَللّٰهُمَّ سَتْرًا لِعُيُوبِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ سَتْرِ مَنْ سِوَاكَ (١٠٠)
اَللّٰهُمَّ غِنًى مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ إِغْنَاءِ مَنْ سِوَاكَ (١٠١)
اَللّٰهُمَّ صَبْرًا بِكُلِّ أَنْوَاعِهِ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَأْيِيدِ مَنْ سِوَاكَ (١٠٢)
اَللّٰهُمَّ تَضَرُّعًا وَتَوَاضُعًا تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ تَمَلُّقِ مَنْ سِوَاكَ (١٠٣)
اَللّٰهُمَّ بَصِيرَةً وَفِطْنَةً تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ دَلاَلَةِ مَنْ سِوَاكَ ((١٠٤)
اَللّٰهُمَّ عِزَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنِ التَّذَلُّلِ إِلَى مَنْ سِوَاكَ (١٠٥)
اَللّٰهُمَّ أَفْئِدَةً سَلِيمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنِ الْغِلِّ وَالْغِشِّ (١٠٦)
اَللّٰهُمَّ فِقْهَ الْقُرْآنِ وَالْأَحَادِيثِ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ رَاْيِ مَنْ سِوَاكَ (١٠٧)
اَللّٰهُمَّ حَذَرًا مِنْ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَحْذِيرِ مَنْ سِوَاكَ (١٠٨)
اَللّٰهُمَّ عَدْلاً وَقِسْطًا تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ كُلِّ جَوْرٍ وَظُلْمٍ (١٠٩)
اَللّٰهُمَّ حِكْمَةً وَفَصْلًا لِلْخِطَابِ تُغْنِينَا بِهِمَا عَنِ التَّكَلُّفَاتِ (١١٠)
اَللّٰهُمَّ الْمَوَدَّةَ وَالْمَحَبَّةَ تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ مَوَدَّةِ وَمَحَبَّةِ مَنْ سِوَاكَ (١١١)
اَللّٰهُمَّ حَيَاةً طَيِّبَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ عِيشَةٍ غَيْرِ مَرْضِيَّةٍ (١١٢)
اَللّٰهُمَّ لُطْفًا وَكَرَمًا تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ لُطْفِ وَإِكْرَامِ مَنْ سِوَاكَ (١١٣)
اَللّٰهُمَّ اتِّقَاءً كَامِلاً تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ الْمَعَاصِي وَالْمَسَاوِي وَالشُّبُهَاتِ (١١٤)
اَللّٰهُمَّ صِيَانَةً عَنْ كُلِّ الْمَعَاصِي وَالْمَسَاوِي تُغْنِينَا بِهَا عَنْ صِيَانَةِ مَنْ سِوَاكَ (١١٥)
اَللّٰهُمَّ انْتِقَامًا مِنْ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنِ انْتِقَامِ مَنْ سِوَاكَ (١١٦)
اَللّٰهُمَّ تَعْيِيرَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَعْيِيرِ مَنْ سِوَاكَ (١١٧)
اَللّٰهُمَّ تَبًّا لِأَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَتْبِيبِ مَنْ سِوَاكَ (١١٨)
اَللّٰهُمَّ بَوْرَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ إِهْلاَكِ مَنْ سِوَاكَ (١١٩)
اَللّٰهُمَّ تَرْذِيلَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَرْذِيلِ مَنْ سِوَاكَ (١٢٠)
اَللّٰهُمَّ تَحْقِيرَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَحْقِيرِ مَنْ سِوَاكَ (١٢١)
اَللّٰهُمَّ تَذْلِيلَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَذْلِيلِ مَنْ سِوَاكَ (١٢٢)
اَللّٰهُمَّ تَنْكِيلًا بِأَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَنْكِيلِ مَنْ سِوَاكَ (١٢٣)
اَللّٰهُمَّ إِبَادَةَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِبَادَةِ مَنْ سِوَاكَ (١٢٤)
اَللّٰهُمَّ مُقَابَلَةَ مَكْرِ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُقَابَلَةِ مَنْ سِوَاكَ (١٢٥)
اَللّٰهُمَّ مُقَابَلَةَ كَيْدِ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُقَابَلَةِ مَنْ سِوَاكَ (١٢٦)
اَللّٰهُمَّ مُقَابَلَةَ خِيَانَةِ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُقَابَلَةِ مَنْ سِوَاكَ (١٢٧)
اَللّٰهُمَّ مُقَابَلَةَ اتِّهَامِ أَعْدَائِنَا بِالضَّلاَلَةِ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُقَابَلَةِ مَنْ سِوَاكَ (١٢٨)
اَللّٰهُمَّ مُقَابَلَةَ اتِّهَامِ أَعْدَائِنَا بِالْإِرْتِدَادِ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُقَابَلَةِ مَنْ سِوَاكَ (١٢٩)
اَللّٰهُمَّ قَهْرَ وَتَدْمِيرَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ قَهْرِ وَتَدْمِيرِ مَنْ سِوَاكَ (١٣٠)
اَللّٰهُمَّ إِطْلَاقَ سَرَاحِ إِخْوَانِنَا الْمَسْجُونِينَ وَالْمَوْقُوفِينَ وَالْمُضْطَرِّينَ وَالْمَغْدُورِينَ وَالْمَظْلُومِينَ وَالْمُخْتَفِينَ وَالْفَارِّينَ، تُغْنِينَا بِهِ عَنْ إِطْلاَقِ مَنْ سِوَاكَ (١٣١)
يَا مَنْ هُوَ عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ❁ هَا نَحْنُ مُنْكَسِرَةُ الْقُلُوبِ❁ يَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ اِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ❁ هَا نَحْنُ مُضْطَرُّونَ قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْنَا الْاَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْنَا اَنْفُسُنَا❁ إِنَّمَا نَشْكُوا بَثَّنَا وَحُزْنَنَا وَشِكَايَتَنَا وَكَمَدَنَا اِلَى اللّٰهِ (١٣٢)
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ اللَّطِيفَةِ الْأَحَدِيَّةِ❁ شَمْسِ سَمَاءِ الْأَسْرَارِ❁ وَمَظْهَرِ الْأَنْوَارِ❁ وَمَرْكَزِ مَدَارِ الْجَلاَلِ❁ وَقُطْبِ فَلَكِ الْجَمَالِ❁ اَللّٰهُمَّ بِسِرِّهِ لَدَيْكَ❁ وَبِسَيْرِهِ إِلَيْكَ❁ آمِنْ خَوْفِي❁ وَأَقِلْ عَثْرَتِي❁ وَأَذْهِبْ حُزْنِي وَحِرْصِي❁ وَكُنْ لِي❁ وَخُذْنِي إِلَيْكَ مِنِّي❁ وَارْزُقْنِي الْفَنَاءَ عَنِّي❁ وَلاَ تَجْعَلْنِي مَفْتُونًا بِنَفْسِي❁ مَحْجُوبًا بِحِسِّي❁ وَاكْشِفْ لِي عَنْ كُلِّ سِرٍّ مَكْتُومٍ❁ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ❁ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ❁ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ❁ وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَسَنَدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَعَلَى جَمِيعِ أَخْيَارِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ (١٣٣)
herkul