يستغفر ثم يقول: اَللّٰهُ أَكْبَرُ (٣٣) سُبْحَانَ اللّٰهِ (٣٣) اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ (٣٣) اَللّٰهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْس۪ي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اَللّٰهُمَّ إِنّ۪ي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ﴿ ١
اَللّٰهُمَّ رَبَّ السَّمٰوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْج۪يلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ اٰخِذٌ بِنَاصِيَتِه۪، اَللّٰهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْاٰخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اِقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ اَللّٰهُمَّ إِنّ۪ي أَسْلَمْتُ نَفْس۪ي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ وَجْه۪ي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْر۪ي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْر۪ي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجٰى مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، اَللّٰهُمَّ اٰمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذ۪ي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذ۪ي أَرْسَلْتَ اَللّٰهُمَّ قِن۪ي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ، بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللّٰهُ وَحْدَهُ لاَ شَر۪يكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظ۪يمِ، سُبْحَانَ اللّٰهِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ وَلاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللّٰهُ وَاللّٰهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظ۪يمِ
اَللّٰهُمَّ إِنّ۪ي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَر۪يمِ وَكَلِمَاتِكَ التاَّّّمَّةِ مِنْ شَرِّ ماَ أَنْتَ اٰخِذٌ بِنَاصِيَتِه۪، اَللّٰهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اَللّٰهُمَّ لاَ يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَلاَ يُخْلَفُ وَعْدُكَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ بِسْمِ اللّٰهِ وَضَعْتُ جَنْب۪ي، اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ ل۪ي ذَنْب۪ي وَأَخْسِئْ شَيْطَان۪ي وَفُكَّ رِهَان۪ي وَاجْعَلْن۪ي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلٰى اَللّٰهُمَّ بِاسْمِكَ رَبّ۪ي وَضَعْتُ جَنْب۪ي فَاغْفِرْ ل۪ي ذَنْب۪ي اَللّٰهُمَّ أَمْتِعْن۪ي بِسَمْع۪ي وَبَصَر۪ي وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنّ۪ي وَانْصُرْن۪ي عَلٰى عَدُوّ۪ي وَأَرِن۪ي مِنْهُ ثَأْر۪ي اَللّٰهُمَّ إِنّ۪ي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَمِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّج۪يعُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذ۪ي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَاٰوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِيَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِيَ لَهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذ۪ي كَفَان۪ي وَاٰوَان۪ي وَأَطْعَمَن۪ي وَسَقَان۪ي وَالَّذ۪ي مَنَّ عَلَيَّ فأَفْضَلَ وَالَّذ۪ي أَعْطَان۪ي فَأَجْزَلَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى كُلِّ حَالٍ، اَللّٰهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَل۪يكَهُ وَإِلٰهَ كُلِّ شَيْءٍ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
ِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ